في مشهد مأساوي، غمرت مشاعر الحزن جنازة الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي التي أُقيمت بمسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر. حيث افتقد الجمهور الذي حضر الجنازة وداعًا صداقته، خاصةً شقيقه الذي انهال بالدموع.
رغم أنه كان قد تم تحديد موعد الدفن لاحقًا، لكن مشاعر الحزن والإحباط كانت ملحة على الجميع، في أداء مراسم تشييع عاصف. حضر هذه الجنازة عدد من أفراد الأسرة وأصدقائه الراحلين.
شقيق الفنان وحيدًا أمام الحشد الغفير الذي كان يقف بجانبه بحزن، حيث انهال بالدموع وهو يرى أخاه يتلقى العلاج قبل أن ينتقل إلى عالم ما بعد الحياة. ودعته أخته أيضاً بكلمات مؤثرة في مشهد غائر بالمشاعر.
أبرز الحضور من الأصدقاء لوداع الراحل كان الفنان سامح بسيوني ومدحت تيخا، اللذين حرصا على المشاركة بتقديم التعازي لشقيقه قبل التوجه إلى مقابر العائلة بالمدينة.
وقد بدلت مراسم تشييع الجثمان بعد أداء صلاة الجنازة في مسجد الحصري. وفقًا لتقرير جهات التحقيق، تم نقل الراحل إلى مشرحة زينهم بعد رحلته الطويلة داخل المستشفى.
يذكر أن الفنان البطل من قلب الفن المصري كان قد غادر الحياة لعدة ساعات في صباح الأحد الماضي بسبب وضع غير مستقر. وقد فتحت الجهات الرسمية تحقيقًا لتحديد سبب وفاته، قبل أن يتم تحديد موعد الدفن بشكل مؤقت.
